الدين السمح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعدنا ان تكونوا معنا في رحاب الدين السمح


منتدى يعبر عن سماحة الاسلام
 
الرئيسيةإنشاء عنصر شخصيالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 رابطة الأئمة والدعاة بقرية النخاس >/ نشرة التوعية والإرشاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحليم الشحات
Admin
avatar

عدد المساهمات : 510
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رابطة الأئمة والدعاة بقرية النخاس >/ نشرة التوعية والإرشاد    الثلاثاء مارس 08, 2011 10:49 pm




رابطة الأئمة والدعاة بقرية
النخاس
>/


نشرة
التوعية والإرشاد



(1)


همسات في الفتن


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين
صلي الله عليه وعلي صحابته الغر الميامين
وعلي من اتبع هداه واستن بسنته إلي يوم الدين .



أما بعد


الأخوة والأخوات في كل مكان : السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته ، إن الأمة الإسلامية والعربية تمر في هذه الأيام بأمور وفتن
وصفها وحدث عنها رسول الله
e ، ورأت
رابطة الأئمة أن تقوم بدورها في مثل هذه الأوقات والأزمات والمحن التي نمر بها
بإصدار هذه النشرة ، والتي نصدرها بكل حب لكل فئات المجتمع ، الذي لم تستطع أي قوة
مهما كانت أن تفرق بينه أو تزعزع وحدته أي جماعة أو حزب ، فالكل سواسية أمام الله
أبناء آدم عليه السلام " كلكم لآدم وأدم من تراب .... فعلي بركة الله نبدأ.






الهمسة الأولى :


من المتقرر في النصوص أنه
في كل عام تزداد الفتن وتتسع دائرة الأزمات , كما في الحديث الصحيح ( لا يأتي زمان
إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ) رواه البخاري عن أنس .



قال العلماء : وهذا عام على
مستوى الأمة ليس خاص ببلد دون بلد , أو زمن دون زمن , فقد يكون ذلك البلد في هذا
العام أحسن من الذي قبله , وقد يكون أحد الأزمنة القادمة خير من زمان مضى في
انتشار الدين وارتفاع مستوى التعليم والدعوة .






الهمسة الثانية :


عند اشتداد الفتن ينبغي
الفرار إلى الله تعالى والتقرب إليه , كما قال تعالى ( ففروا إلى الله ) الذاريات 50
وفي صحيح مسلم : ( العبادة في الفتن كهجرة إليّ ) .



وهذا المعنى يغيب عند بعض الناس , فتجده عند
الفتن مهموماً بمتابعة الأحداث لحظة بلحظة , غائباً عن عبادة ربه , والقليل من
يجمع بين إدراك الواقع وتحقيق الفرار إلى الله تعالى .






الهمسة الثالثة :


المفزع عند الشدائد إلى
الله تعالى , لذا يجب أن نتربى نحن , ونربي المجتمع على تحقيق ( التعلق بالله
I ) وتفويض الأمور إليه والتوكل عليه والثقة بأنه
قريب من عباده , كما قال
I ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة
الداع إذا دعان ) البقرة 186 .



وأما البحث عن الحلول عند
مجلس ( الظلم لا الأمن ) أو ( الحلف الأطلسي ) أو ( جامعة الدول العربية ) فهو غير
مجدٍ كما أثبتت التجارب والأزمات , فيا أيها المسلمون ليس لكم إلا الرحمن الرحيم
I الذي
يراكم ويعلم بحالكم , فاصدقوا معه وتوجهوا إليه .






الهمسة الرابعة :


الثقة بأن أقدار الله كلها
خير , مهما ظهر لنا خلاف ذلك , كما قال
I ( لا تحسبوه شراً لكم ) النور 11 . وقال I (
كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا
وهو شر لكم ) البقرة 216 . وفي الحديث الصحيح ( والشر ليس إليك ) رواه مسلم .



فهذا الواقع الذي نتألم
لتفاصيله وما يجري فيه من اضطهاد للمسلمين وإضاعة حقوقهم والاعتداء على الصالحين
منهم وتفويت فرص الخير على الدعاة في مجالات كثيرة , كل ذلك وغيره لم ولن يخرج عن
تقدير الله تعالى وعلمه وحكمته , وتدبر قوله
I ( أليس الله بأحكم الحاكمين ) التين 8 .


ونحن عندما نتأمل اسم (
الحكيم ) الذي تكرر كثيراً في القرآن , لابد أن نتعبد لله
I بموجب هذا الاسم فنوقن بأن الله حكيم في تقدير
كل ما يجري ومما يعجبنا ومالا يعجبنا .



? E


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,





الهمسة الخامسة :


مع اعتقادنا بأن كل شيء
بقدر , فيجب علينا مدافعة القدر بالقدر , وعدم الركون إلى الظلم والاعتداء على الحقوق
بحجة أن هذا هو القدر , بل الواجب مدافعة ما يصيبنا , وكما ندافع قدر المرض
بالتداوي , فلابد أن ندافع قدر الظلم بالبحث عن الحلول التي تزيله أو تخففه على
قاعدة المصالح الشرعية .



الهمسة السادسة :


ضبط القرارات التي نصدرها
وقت الفتن بقاعدة المصالح والمفاسد , لأن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها
ودرء المفاسد وتقليلها , والنظر لها يجب أن لا يكون شخصياً من طرف واحد يرى الواقع
من رؤيته الخاصة التي قد تصيب وقد تخطئ , بل يكون النظر للمصالح من مجموعة علماء
يعرفون شريعة الله تعالى ويدركون الواقع ويعرفون مايجري فيه .



الهمسة السابعة :


دراسة السنن الكونية
والتأمل في سير الأنبياء والأمم الماضية والحضارات السابقة وذلك من خلال التدبر
لكتاب الله تعالى والنظر في التاريخ , كما قال
I ( قل
سيروا في الأرض فانظروا ... ) الأنعام 11 وقال
I ( ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله
تحويلا ) فاطر 43 , وإخراج هذه السنن للناس وتعليمهم إياها ليدركوا الواقع وأحوال
الفتن التي تمر بهم .



الهمسة الثامنة :


اليقين الكامل بأن المستقبل
لهذا الدين وأن النصر آت ولو بعد حين , كما قال
I ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين – إنهم لهم
المنصورون – وإن جندنا لهم الغالبون ) الصافات 173 , وقال جل وعلا ( ألا إن نصر
الله قريب ) البقرة 214.



وتأمل في حياة الأنبياء
عليهم الصلاة والسلام وما جرى لهم , ثم انظر في نهاية المعاناة التي كانت لهم
وللفئة المؤمنة التي معهم , فانظر في قصة نوح عليه الصلاة والسلام , وكيف واجه
قومه , ثم رفضوه , وتكون العاقبة بعد سنين ( فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا
الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين ) الأعراف 64.



وفي قصة عاد عليه الصلاة
والسلام , قال
I (
فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا ) الأعراف 72 .



وفي قصة صالح عليه الصلاة
والسلام , قال
I مبيناً العقوبة التي نزلت بالمخالفين له (
فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين ) الأعراف 91 . وفي قصة لوط عليه الصلاة
والسلام , قال القوي العزيز ( فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين –
وأمطرنا عليهم مطراً فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ) الأعراف 84 .



وفي قصة موسى عليه الصلاة
والسلام , كيف كانت نهاية فرعون وجنوده ؟ قال تعالى ( فانتقمنا منهم فأغرقناهم في
اليم ) الأعراف 136 .






الهمسة التاسعة :


من السنن الربانية أن
الطغاة والمتكبرون وأهل الظلم لا بقاء لهم , بل إن نهايتهم أقبح نهاية , وفي كتاب
ربنا عدة شواهد , فتأمل تدرك Sad فُقطع دابر القوم الذين ظلموا ) الأنعام 45 (
وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ) الأعراف 165 ( ولقد أهلكنا
القرون من قبلكم لما ظلموا ) يونس 13 ( ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون )
المؤمنون 27 ( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ) النمل 52.



( وسيعلم الذين ظلموا أي
منقلب ينقلبون ) الشعراء 227( فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء ) البقرة 59



ولئن نجا الظالم من عقوبات
الله في الدنيا لحكمة يعلمها الله تعالى , فكيف سينجو يوم القيامة ؟



قال تعالى ( وقد خاب من حمل
ظلما ) طه 111 . وقال ( ونقول للذين ظلموا
ذوقوا عذاب النار ) سبأ 42.



وقال ( فويل للذين ظلموا من
عذاب يوم أليم ) الزخرف 65 .



وقال ( وأعتدنا للظالمين
عذابا أليما ) الفرقان 37 . وقال ( يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم
سوء الدار ) غافر52 .



والآيات في هذا الباب كثيرة
.



الهمسة العاشرة :


نسمع من يتحدث في وقت الفتن
عن أشراط الساعة ويربط كل حدث من أحداث الواقع بدليل من أشراط الساعة وقد يكون
صحيحاً ما يذكره بعضهم , وقد يكون مبالغاً فيه , والمرجع هنا لأهل العلم الراسخين
, ولنحذر من الخرافات التي يطلقها بعضهم انطلاقاً من أحاديث لا أساس لها من الصحة
, والغريب أن عامة الناس يتمسكون بالأحاديث الغرائب لأن النفوس تتعلق بالغرائب
غالباً.




وإلي اللقاء والله من وراء القصد
.
مع تحيات رابطة الأئمة والدعاة بالنخاس






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsafa2.ahlamontada.com
 
رابطة الأئمة والدعاة بقرية النخاس >/ نشرة التوعية والإرشاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدين السمح :: العام-
انتقل الى: