الدين السمح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعدنا ان تكونوا معنا في رحاب الدين السمح


منتدى يعبر عن سماحة الاسلام
 
الرئيسيةإنشاء عنصر شخصيالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 قصة الفتاة الجزائرية التي قتلت في مكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يحي زكريا



عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 20/12/2009

مُساهمةموضوع: قصة الفتاة الجزائرية التي قتلت في مكة   الأحد نوفمبر 07, 2010 7:19 am

قصة الفتاة الجزائرية التي قتلت في مكة


كد القنصل العام الجزائري بمكة المكرمة السيد صالح عطية تعليقا على حادثة مقتل الطفلة سارة البالغة من العمر 14 سنة،أن السلطات السعودية على أعلى مستوى فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث الذي اهتزت عليه منطقة مكة المكرمة، وخلف حالة استياء كبيرة في أوساط المعتمرين الجزائريين والمسلمين على حد سواء، إذ تدافعت الجماهير بمجرد سماعها الخبر إلى مكان الفندق الذي توفيت فيه البنت التي سقطت من الطابق 19 التي كانت تقيم فيه مع ولي أمرها القادم من مرسيليا الفرنسية، وهو من أصول جزائرية وبالضبط من تلمسان، وقد أدى هذا إلى عملية احتجاج واسعة حتمت تدخل فرقة الأمن التي أوقفت عشرات المعتمرين من الجزائر ودول إسلامية مدة 3 ساعات كاملة، حتى تدخّل القنصل العام وأفرجت عنهم السلطات الأمنية التي حررت ضدهم تقارير بحجة إخلال بالنظام العام.
وعن الحادثة نفسها، أكد القنصل أن اتصالات رفيعة المستوى تمت مع وزارة الحج والعمرة ومع القضاء السعودي وبالضبط مع وكيل الجمهورية الذي أمر بنقل الجثة إلى مستشفى مكة لتشريحها ومعرفة الأسباب الحقيقة لمقتلها . وأشار القنصل إلى أن مصالح الأمن أوقفت شخصين عاملين بالفندق أحدهما مكلف باستقبال وآخر بالطابق الـ19 في انتظار عملية تشريح الجثة , بالإضافة إلى ذلك قرر والد الضحية دفن ابنته في مكة المكرمة واعتبرها شهيدة في الإسلام، وقدم ترخيصا للقنصلية التي ستتكفل بعالسعودية أوقفت عاملين بالفندق الذي قتلت فيه الطفلةملية دفنها بعد الانتهاء من التحقيق الابتدائي.


الوالد الحقيقي للفقيدة المغدورة بولاية تلمسان
" سارة تحفظ القرآن وتتقن 7 لغات ولا تستحق الموت بهذه الطريقة ! ؟ "
* أنا من طلبت من صديقي التكفل بتربيتها في فرنسا، وكانت دائمة الاتصال بي



لم يكن من السهل الحديث إلى محمد بن ويس الذي وجد في حالة نفسية منهارة، ليس فقط لفقدانه فلذة كبده، وإنما أيضا لفراقها عنه لما يزيد عن 10 سنوات كاملة، بعد مغادرة سارة أرض الجزائر برفقة أمها لتعيش هنالك بمرسيليا، بعدما وجدت نفسها بمركز رعاية الأطفال، وهو ما جعل والد الفقيدة يطلب من صديقه" خطيب " بأن يتكفل بها، حيث قام هذا الأخير بما عليه طيلة فترة تواجدها بفرنسا .
يقول محمد البالغ من العمر 61 سنة، إن سارة لم تفارقه يوما منذ التحاقها بفرنسا من خلال المراسلات الإلكترونية، التي كان آخرها تلك التي بعثتها قبل شهر ... سارة الفتاة المتفوقة في دراساتها، كانت ـ كما قال عنها عمها عبد القادر ـ فتاةً موهوبة، تمكنت ـ رغم تواجدها بديار الغربة وبعيدا عن دفئ وعطف الأبو بعد إهمال والدتها لها ـ أن تحقق ما لم يستطع تحقيقه العديد من أقرانها، فقد حفظت 43 حزبا من كتاب الله الكريم في ظرف قصير، وتمكنت فوق كل هذا من إتقان 7 لغات.
سارة يقول والدها محمد، إن دمها لن يذهب سدى، مطالبا السلطات الجزائرية بالتعاون مع السلطات السعودية بالبحث عن الحقيقة، كلمات السيد بن ويس، التي جاءت ممزوجة بدموع انهمرت من عينه أضاف قائلا "أنا كاتب ومؤلف يسكنني إنسان رقيق، حنون، عاطفي، وهي مشاعر قاسمتني فيها سارة.. لقد كانت صورة طبق الأصل لشخصيتي، كانت تحب الحياة وتدعو إلى الإيمان بالله وقدره.. لقد كانت فتاة زاهدة في الدنيا.. وتحب الخير لجميع الناس ..." هكذا تحدث والد الفقيدة التي ولدت وترعرعت بحي الفتح بلدية عين تالوت شرق ولاية تلمسان، قبل أن ترحل إلى فرنسا لظروف عائلية يطول الحديث عنها، ولم يكن عمرها يتجاوز بعد الخمس سنوات، عندما تركت والدها واضطرت دون سابق معرفة لصغر سنها أن تغادر الجزائر رفقة والدتها، ومن يومها، لم تجد من نافذة تطل بها على والدها سوى العالم الافتراضي، بعدما ماتت كما قال والدها في العالم الواقعي، منذ رحيلها عنه.. فسارة المرحومة ماتت ميتتين، الأولى يوم سافرت إلى مرسيليا في طفولتها وموت الغدر بالبقاع المقدسة.. هكذا تحدث والد المرحومة الذي اعتقد أن الرسالة الإلكترونية التي جاءته من طرف صديقه، كانت مجرد كذبة ليعرف فيما بعد أن سارة فعلا قتلت وتعرضت لفعل إجرامي بشع، لا يمكن أن يسقط من ذاكرته مهما مر الزمن.


بربارة: ننتظر نتائج التحقيق حول مقتل البنت الجزائرية بمكة


أكد المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة بربارة الشيخ أن قضية الفتاة الجزائرية التي قتلت في مكة المكرمة توجد الآن قيد التحقيق من قبل السلطات السعودية، لكنه بالمقابل أفاد بأن المعلومات تقول بأن الجاني يمني وليس من البنغال. وتجري التحقيقات لمعرفة ما إذا كان سبب الوفاة هو قتل ورمي الضحية من سطح الفندق أو تكون هي من ألقت بنفسها من أجل الخلاص من المجرمين.
ولم يخض بربارة كثيرا في الموضوع باعتبار القضية قيد التحقيق، مع التأكيد على أن الجزائر لن تسمح في دم ابنتها.

ولي أمر الطفلة سارة يسرد فاجعة مقتل ابنته :
امرأة مجهولة اتصلت بابنتي قبل اختفائها
سارة كانت متدينة ولا يمكنها الانتحار ولم نجد دماء كثيرة في مكان سقوطها
سأكلف محاميا سعوديا بمتابعة القضية والإطلاع على نسخ محاضر التحقيق فيها





ولي المرحومة "سارة خطيب"، السيد "بومدين خطيب" تحدث حول ملابسات الجريمة وما يحيط بها من حقائق، حيث كشف بأن "سارة ليست ابنته بل يربيها عن طريق الكفالة التي منحته إياها السلطات الفرنسية كون والدها الحقيقي يقطن بتلمسان بالجزائر، لكنها تربت بين أحضانه منذ صغرها وسهر على تعليمها وتربيتها " .
وتناول بالتفصيل فاجعته بالأراضي المقدسة، حيث قال إنه ليلة أول أمس ومباشرة بعد صلاة العشاء، تعرفت سارة على سيدة وتبادلت معها رقم هاتفها النقال، كما ضربا موعدا معا لتناول العشاء، إلا أنه ومنذ ذلك الوقت لم يظهر لها أثر، مما جعله يطلع مسؤولي الفندق باختفاء الطفلة سارة، حيث سارع مدير الفندق في عملية البحث عنها، وبعد فترة من الزمن قال بومدين خطيب وبنبرة حزينة أنه أطلع بالفاجعة، عقب العثور عليها ميتة بالفندق المجاور، حيث راح يتفقدها إلى أن وجدها جثة هامدة عليها آثار الدم التي لم تكن كمية كبيرة سوى بعض القطرات وجرح بالغ على مستوى القدم، كما أكدوا له بأنها سقطت من سطح الفندق الذي كانت تقيم به على ارتفاع ما يفوق 30 مترا، وهو ما جعل يتساءل عن سر ترديد فكرة رمي نفسها أو سقوطها من أعلى الفندق، حيث قال "أيعقل أن ترمي نفسها من أعلى الفندق وجسمها يبقى سليما ومن علو قدره 30مترا"؟!! ... وهنا تعجب قائلا "أنا حسب معلوماتي فيزيائيا أي جسم يزن 70 كلغ وهو وزن المرحومة سارة يسقط من هذا الارتفاع يتهشم كليا، لكن الأمر الذي يحيرني أين باقي الدم"؟ !.. وهي التصريحات التي رددها وهو في حيرة من أمره دون أن يتهم أحدا بالتواطؤ أو التستر، لكنه قال " أنا أريد الحقيقة وفقط كيف ولماذا ماتت ابنتي؟ حتى وإنه ظهر راضيا بالقضاء والقدر إلا أن ذلك لم يمنعه من إلحاحه على معرفة الحقيقة " .
وفي السياق ذاته، يطالب ولي سارة خطيب من السلطات السعودية أن تحقق وتدقق في التحريات لمعرفة الحقيقة والتوصل إلى كافة المعلومات خصوصا وأنه ولحد الساعة لا يعلم كيف ماتت ابنته، حيث لم يؤكد ولم ينف الوقائع المتداولة من قبل الصحافة بخصوص اغتصابها قبل وفاتها، كما لم يستبعد الفكرة، لكن الشيئ الذي حزّ في نفسه هو فرضية رمي نفسها من أعلى الفندق في ظل المعطيات المتعلقة بسلامة الجثة وقلة الدماء المتواجدة في المكان الذي عثر عليها به، وأيضا تناول بعض الصحافة الأجنبية خبر رمي نفسها بنفسها وهو ما لم يهضمه واعتبره أمرا غير صحيحا لأنه يعرف جيدا أخلاق ابنته المرحومة .
وطالب ولي أمر سارة خطيب من السلطات السعودية التحقيق المدقق للتوصل إلى الحقيقة، وتخليصه من الكابوس الذي يدور برأسه، كما ينتظر منحه نسخة من محضر التحقيق للنيابة التي استدعته لسماع أقواله، حيث أكد بأنه سيكلف محاميا سعوديا لمتابعة القضية أمام العدالة، خصوصا وأن القضية لقيت تضامنا واسعا من قبل العرب والمسلمين من كل الجنسيات ماديا ومعنويا ووعدوا بالوقوف إلى جانبه في محنته .




من هي سارة خطيب؟




سارة خطيب هي فتاة جزائرية مقيمة بمرسيليا بفرنسا ولدت بتاريخ 1 أكتوبر سنة 1995 تدرس بالصف الثانوي السنة أولى، كانت دوما متفوقة في دراستها حسب والدها أو كفيلها بومدين، حيث ومنذ 4 سنوات تحصلت في نهاية كل سنة على تهنئات من المؤسسة التي تدرس بها كانت تأمل في أن تتخرج مستقبلا كطبيبة. هي فتاة متأدبة وخلوقة حسب والدها، دؤوبة على أداء فريضة الصلاة وملمة بحفظ القرآن الكريم كما أنها رحبت فورا ودون تردد، بفكرة أداء مناسك العمرة التي اقترحها عليها والدها بومدين خطيب.

الطب الشرعي يؤكد سلامة لاعبة الكاراتيه الجزائرية من الاغتصاب


كشف تقرير الطبيب الشرعي بالعاصمة المقدسة عدم تعرض الفتاة الجزائرية للاغتصاب باستثناء كسور في العمود الفقري وكاحل القدم الأيسر بسبب سقوطها من الدور السادس عشر على سطح فندق آخر أقل انخفاضا.
وقال الناطق الإعلامي بشرطة العاصمة المقدسة الرائد عبدالمحسن الميمان بحسب الوطن إن التحقيقات مع المتهمين مازالت قائمة من قبل هيئة التحقيق والادعاء العام وسيتم تصديق الاعترافات شرعا قريبا، مؤكدا أن الوافدين اللذين تم القبض عليهما يقيمان بطريقة غير نظامية في البلاد وأن هناك قرائن تشير بالفعل إلى علاقة أحدهما مع الفتاة.
من جهة أخرى تكشفت حقائق جديدة في القضية تشير إلى أن الفتاة البالغة من العمر 15 عاما هي لاعبة كاراتيه وتجيد الدفاع عن نفسها ومن المستبعد السيطرة عليها بسهولة.
cheers cheers cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الفتاة الجزائرية التي قتلت في مكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدين السمح :: أخبار العالم الإسلامي-
انتقل الى: